ابراهيم بن ناصر بن طبطبا

152

منتقلة الطالبية

أبى طالب « ع » . منهم من ولد عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب « ع » . ( بالري ) أبو الحسن محمد بن الحسين بن الحسن الأعور ابن محمد الكابلي ابن عبد اللّه الأشتر ابن محمد النفس الزكية ابن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن ابن علي بن أبي طالب ومات هناك وانقرض نسله ، عقبه أحمد درج ، وعلى درج ، وجعفر درج ورقية وفاطمة . ذكر من ورد الري من أولاد إبراهيم الغمر ابن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب « ع » منهم من ولد إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب « ع » . ( بالري ) أبو محمد عبد اللّه الحجازي ابن يحيى « 1 » بن عبد اللّه العالم ابن الحسين بن القاسم الرسى ابن إبراهيم طباطبا . ورد الري أيام السيدة أم فخر الدولة « 2 » وصار نقيب الغرباء من

--> ( 1 ) لم نعثر في العمدة ولا المشجر الكشاف ولا بحر الانساب لركن الدين الموصلي على ولد ليحيى اسمه عبد اللّه . ( 2 ) المظنون قويا ان في المقام سهو من قلم المصنف فان المعروف في كتب التواريخ ان أم فخر الدولة لم تحكم الري وانما تلك زوجته السيدة أم أبي طالب رستم الملقب بمجد الدولة وذلك لما توفي زوجها فخر الدولة سنة 387 أجلس الامراء ولده رستم وعمره أربع سنين فجعلوا له الري وبلاد الجبل وجعلوا أخاه شمس الدولة بهمدان وقرميسين إلى حدود العراق وكان المرجع والدة أبي طالب مجد الدولة وهي ابنة شروين بن المرزبان والي مازندران وكانت عاقلة ذات سياسة وتدبير وقام بالامر بين يديها في مباشرة الاعمال أبو طاهر صاحب فخر الدولة وأبو العباس الضبي الكافي ثم جرت خطوب بينها وبين ولدها مجد الدولة منذ سنة 397 حتى سجنها فهرت منه واستعانت ببدر بن حسنويه الكردي وبشمس -